البحث عن شيء ما
... تركت المهد الحريري حيثما خلقت, و مشيت في درب طويل أغبر ينتهي عند الخلاص, حيث وجه الله, وجه الجنّة, وجه الحقيقة.
مشيت و تعثرت, ثم قمت لأنفض غبار نفسي و أمشي.
نفضت الغبار و نفضت بعضاً من طين أشلائي, و رحت أمشي في طريق طويل ينصفه شاخصة صدئة.
(راحة البال إلى اليمين, الحقيقة إلى اليسار)
سلكت اليسار رغم حبي لليمين.
سلكت اليسار و مشيت مع لا أحد, بينما كان عابروا اليمين ينظرون إلي , عيونهم مرعبة تلمع في الظلام.
ينظرون إلي و كأني لست ببشر, و كأني انشقيت عنهم, و كأني لست منهم.
أجناس, طوائف, ألوان, و أحجام, كلهم اجتمعوا ليعلنوا انشقاقي, ليجردوني من أوسمتي, ليرسلوني إلى المنفى حيث لا أستطيغ البحث عن أي شيء, عن شيء, عن شيء ما.
ياربي لماذا هو ذنب البحث؟
ألا أستطيع أن أكون صاحب القرار و لا أشرب من نهر الجنون هذا؟
لما لا يكون القطيع كما كان في البداية؟ كما كانت الكلمة, كما كان الضوء, شتاتاً في الأرض و على الأرض.
لما لا أستطيع أن أكون قطيعاً, أنا و نفسي؟
السؤال أعمى بصيرتي, فتعثرت و عثرت على ما أثبت أني لم أكن وحيداً على هذا الطريق, و أن الكثيرون من الذين مشوا إلى يميني قد كانوا على يسار آخرون مشوا إلى يمينهم.
لقد عثرت على ما هو أغلى من فحم و ألماس.
لقد عثرت على قطعة من الورق قد خطً عليها بقلم من ذهب
" تركت المهد الحريري حيثما خلقت, و مشيت......... "
مشيت و تعثرت, ثم قمت لأنفض غبار نفسي و أمشي.
نفضت الغبار و نفضت بعضاً من طين أشلائي, و رحت أمشي في طريق طويل ينصفه شاخصة صدئة.
(راحة البال إلى اليمين, الحقيقة إلى اليسار)
سلكت اليسار رغم حبي لليمين.
سلكت اليسار و مشيت مع لا أحد, بينما كان عابروا اليمين ينظرون إلي , عيونهم مرعبة تلمع في الظلام.
ينظرون إلي و كأني لست ببشر, و كأني انشقيت عنهم, و كأني لست منهم.
أجناس, طوائف, ألوان, و أحجام, كلهم اجتمعوا ليعلنوا انشقاقي, ليجردوني من أوسمتي, ليرسلوني إلى المنفى حيث لا أستطيغ البحث عن أي شيء, عن شيء, عن شيء ما.
ياربي لماذا هو ذنب البحث؟
ألا أستطيع أن أكون صاحب القرار و لا أشرب من نهر الجنون هذا؟
لما لا يكون القطيع كما كان في البداية؟ كما كانت الكلمة, كما كان الضوء, شتاتاً في الأرض و على الأرض.
لما لا أستطيع أن أكون قطيعاً, أنا و نفسي؟
السؤال أعمى بصيرتي, فتعثرت و عثرت على ما أثبت أني لم أكن وحيداً على هذا الطريق, و أن الكثيرون من الذين مشوا إلى يميني قد كانوا على يسار آخرون مشوا إلى يمينهم.
لقد عثرت على ما هو أغلى من فحم و ألماس.
لقد عثرت على قطعة من الورق قد خطً عليها بقلم من ذهب
" تركت المهد الحريري حيثما خلقت, و مشيت......... "


