و كان العالم لعبة بين يديه...
اييييه, اسقالله ع هديك الأيام
كان العالم مكان صغير و بسيط, رغم إنو بيتنا كان ضخم و أكبر من أجنينبيا كلها
حتى أوضة الأعدة كانت كبيرة و معقدة و فيها كتير أشيا,
لك حتى الكنباية كانت كبيرة كتير, كنت دايماً انزع أواعيي و أنا عم اتعربش عليها, قبل ما تيجي الماما و تزبطلي ياهون و تحملني من البنطلون لفوق لفوق, و يا الله على شعور الطيران يلي كان يخليني إضحك من قلبي و لا كأنوا في بكرة, وحتى لو في بكرة لساتو كتير بعيد, لأنو اليوم لسا كتير كتير طويل, يعني للساعة ميّة ليخلص...
كنت أعّد و رجليي إدامي ممدودين حتى إحضر توم و جيري, و إدامي صحن القضامة ع سكر يلي جبلي يا البابا من عند رفيقو (عمو الشغل), و كمان فنجان أزرق بلاستيك صغير و عليه صورة ميكي ماوس فيو عصير توت شغل الماما, و رغم كل هالعجقة كان يتم في مكان ع الكنباية بيسع شي تلات ولاد تانيين...
و بعد عمل شاق و جهد جهيد كانت محتويات الصحن تخلص, و بدون إذن الماما كنت سحلب من ع الكنباية و إركض بالكوريدورالطويل و صوت الخطوات الصغار عم يتسابقو مع دقات قلبي حتى وصل على أبعد بلكونة بالبيت, بلكونتي, مكاني المفضل, مملكتي, المكان يلي كانت مخيلتي تنطلق منو باتجاه السما الزرقا مع العصافير و العصفورات...
كنت أعد هنيك ساعات و ساعات, شوي إرسم بالغيمات, شوي إحكي مع العصافير, شوي اسقي الزرعات الصغار, كنت حس إنو الزرعات و العصافير هنن الوحيدين أصغر مني بهالعالم...
بعدين بس بلش مل, كنت روح عمكاني السري يلي ما حدا بيعرفو بالعالم, كيس البرغل الكبير يلي مخبي فيه كل أسراري, و كنت ارسم ابتسامة شريرة ع وشي لما لائي إنو مو نائص ولا دهدورة, الحمدلله يا الله, ماما ما طبخت مجدرة هالأسبوع و ما اكتشفت السر...
كنت مد إيدي جوات الكيس بين البرغل للعمق, وكنت حس بشعور رهيب لما البرغلات يركضوا على بشرة إيدي, و ضل دوّر و بحبش حتى لائي غراضي السريين...
خمس جنود صغار بلاستيك و دبابة حديد, صفيرة حمرة منزوعة, صانعة فقاقيع الصابون التي لا تهزم , و تلات طابات كرة قدم من يلي بيتأشروا وبيطلع جواتون شوكولا...
كنت تم إلعب بالأغراض السرية حتى تكتشف الماما كل خططي الشريرة بسبب إنو صار وقت الغدا...
اسقالله ع هديك الأيام , أيام ما قبل التدهور و التهاتر, ما قبل التحوّل و التسوّل ...
كان العالم مكان صغير و بسيط, رغم إنو بيتنا كان ضخم و أكبر من أجنينبيا كلها
حتى أوضة الأعدة كانت كبيرة و معقدة و فيها كتير أشيا,
لك حتى الكنباية كانت كبيرة كتير, كنت دايماً انزع أواعيي و أنا عم اتعربش عليها, قبل ما تيجي الماما و تزبطلي ياهون و تحملني من البنطلون لفوق لفوق, و يا الله على شعور الطيران يلي كان يخليني إضحك من قلبي و لا كأنوا في بكرة, وحتى لو في بكرة لساتو كتير بعيد, لأنو اليوم لسا كتير كتير طويل, يعني للساعة ميّة ليخلص...
كنت أعّد و رجليي إدامي ممدودين حتى إحضر توم و جيري, و إدامي صحن القضامة ع سكر يلي جبلي يا البابا من عند رفيقو (عمو الشغل), و كمان فنجان أزرق بلاستيك صغير و عليه صورة ميكي ماوس فيو عصير توت شغل الماما, و رغم كل هالعجقة كان يتم في مكان ع الكنباية بيسع شي تلات ولاد تانيين...
و بعد عمل شاق و جهد جهيد كانت محتويات الصحن تخلص, و بدون إذن الماما كنت سحلب من ع الكنباية و إركض بالكوريدورالطويل و صوت الخطوات الصغار عم يتسابقو مع دقات قلبي حتى وصل على أبعد بلكونة بالبيت, بلكونتي, مكاني المفضل, مملكتي, المكان يلي كانت مخيلتي تنطلق منو باتجاه السما الزرقا مع العصافير و العصفورات...
كنت أعد هنيك ساعات و ساعات, شوي إرسم بالغيمات, شوي إحكي مع العصافير, شوي اسقي الزرعات الصغار, كنت حس إنو الزرعات و العصافير هنن الوحيدين أصغر مني بهالعالم...
بعدين بس بلش مل, كنت روح عمكاني السري يلي ما حدا بيعرفو بالعالم, كيس البرغل الكبير يلي مخبي فيه كل أسراري, و كنت ارسم ابتسامة شريرة ع وشي لما لائي إنو مو نائص ولا دهدورة, الحمدلله يا الله, ماما ما طبخت مجدرة هالأسبوع و ما اكتشفت السر...
كنت مد إيدي جوات الكيس بين البرغل للعمق, وكنت حس بشعور رهيب لما البرغلات يركضوا على بشرة إيدي, و ضل دوّر و بحبش حتى لائي غراضي السريين...
خمس جنود صغار بلاستيك و دبابة حديد, صفيرة حمرة منزوعة, صانعة فقاقيع الصابون التي لا تهزم , و تلات طابات كرة قدم من يلي بيتأشروا وبيطلع جواتون شوكولا...
كنت تم إلعب بالأغراض السرية حتى تكتشف الماما كل خططي الشريرة بسبب إنو صار وقت الغدا...
اسقالله ع هديك الأيام , أيام ما قبل التدهور و التهاتر, ما قبل التحوّل و التسوّل ...



8 Comments
والله يا عزيزي ضحكتني ورجعتني لأيام زمان، لأيام البَرَكة.. سقا الله على هديك الايام
WlEeEeEeEeEeE
da77aktny w bakketny :)
simply briliant
Jasmina
انشالله أيامك تصير كلها بركة و ضحكات أيام زمان و أكتر :)
Lana
thank you , akhjalty tawado3y :D
Eeeeeeh Ya zaman ...
Some similar memories are still there in my heart because my brain became so rambled to contain them .. When I dared ask about one long lost memory that looks like those chocolate footballs the shopkeeper called me '3atee2a' :P
My secret place used to be the little place under the television table that used to hide me and all my stuff and 'aklat taybe' once I let the tablecloth falls over :P
loool @ NK2,
your other secret place was the spot between the two beds
spoooky snake hole :P
يارب ايامك كلها تكون جميلة مدونتك جميلة واسلوبك فى الكتابة جميل
tasawir.blogspot.com
Gaza Free!
http://sibilla-gr-sibilla.blogspot.com/
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
Post a Comment
« Home